mercredi 6 avril 2011

في ماهية الاسلام


الاسلام يعني الانقياد . و الانقياد يقتضي مسلما – اي منقادا و يقتضي مسلما اليه-اي منقادا اليه . و يقتضي مسلما فيه و هو منهج الحياة و حركتها

فمن المسلم؟ المسلم على اطلاقه هو من القى زمام حركته في الحياة الى غير يعتقد قدرته عنه في تصريف امور تلك الحياة ’ فليس من المعقول ان يسلم قادر زمامه لعاجز’ و ليس من المعقول ان يسلم حكيم زمامه لاهوج’ و ليس من المعقول ان يسلم عالم زمامه لجاهل.

اذن’ فلابد في المسلم اليه ان يكون فوق المسلم قوة و قدرة و حكمة’ علما و بصرا في الامور’ وكلما كان المسلم اليه مطلق المعاني في ذلك كان المسلم حكيما في ان يكل زمام تصريف حركة حياته اليه’ و لكن ذلك الانسان الذي نصفه بانه مسلم’ لمن يسلم زمام حياته؟ و هو يرى كل افراد جنسه’ و ان كانت لهم سيادة على سائر ما في الكون من اجناس’ فهم متفاوتون قوة و ضعفا- قدرة و عجزا – علما و جهلا – و حكمة و حمقا’ فلمن من هؤلاء يسلم الانسان زمام نفسه؟ الى انسان مثله يقدر مرة و يعجز اخرى؟ يعلم شيئا و يجهل اشياء؟ تواتيه الحكمة في بعض تصرفاته و يواتيه الحمق في اكثرها؟ و ما ميزة ذلك الانسان عن اخيه الانسان لاسلم اليه القياد؟

اذن’ فوجب على من يسلم قيادة الى مسلم اليه ان يتاكد و يتيقن ان من اسلم اليه زمام حركة حياته اقدر منه و اعلم و احكم’ لا تغيب عنه غائبةة و لا تخفى عليه خافية’ و لا ياتي الواقع في الحياة بما لم يكن عنده ساعة قنن’ و ذلك امر مفقود في افراد البشر جميعا’ و الافلو اسلمنا زمامنا الى مفكر فينا نعتبر له فوقا في الفكر’ هذا المفكر قبل ان يصل الى مرتبة ايجاد الافكار التي يسلم فيها اليه’ من تولى قيادهظ

اذن لابد ان يتولى قيادة شيء قبله و شيء احزم منه و شيء احكم منه وشيء اعلى منه ثم ثم المسلم اليه الزمام

يجب ان يتصف بصفات مع القدرة و مع العلم و مع الفكر و مع الاستيعاب. يجب ان يتصف بانه ليس له هوى فيم يقنن و يشرع’ و ذلك امر مفقود في البشر جميعا.

اذن’ لابد ان يكون المسلم اليه القياد لا هوى له في تشريع اي امر من الامور’ اطاع الناس ذلك المسلم اليه او عصوه’ فانه سيظل بكل صفات الكمال المطلق’ لانه اذا انتفع بشيء مما يقنن فسيدخل الهوى فيما يشرع’ وذلك امر مفقود في البشر جميعا.


المسلم اليه

المسلم فيه

المسلم


مودتي حاتم

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire