mardi 30 août 2011

رسالتي اليكم يوم العيد


بسم الله الرحمان الرحيم

الله اكبر - الله اكبر كبيرا جليلا, و الحمد لله حمدا حفيلا و سبحان الله بكرة و اصيلا. سبحان من تقدس عن الشبيه و النظير . سبحان من تعرف لعباده بالنوال الغزير . سبحان من كان منه الخلق و اليه المصير.

الله اكبر. الحمد لله الذي خلق الانسان في احسن تقويم و هداه الى الصراط المستقيم. و اتاه من نور العقل ما استحق به غاية التشريف و التكريم. و رزقه من الطيبات و فضله على كثير المخلوقات. و ادخر له جنات النعيم. احمده حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. و اشكره شكرا يزيدنا من نعمه و اياديه. و اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة تضيء باخلاصها ارجاء الفؤاد. و تقوي صاحبها ادراك السؤال و المراد. و اشهد ان سيدنا محمدا عبده و رسوله الامين المتلقي لراية الهداية باليمين المخصوص بمزيد العناية و ادم بين الماء و الطين صلى الله عليه و على جميع رسله و خلقه اجمعين.

الله اكبر - ايها الناس ان الله قد اتم عليكم النعمة و امطركم في هذا اليوم وابا من الرحمة فلذلك ندبكم للاجتماع للصلاة قياما بشكر ما اولاكم من العطايا و الصلات فقابلوا نعم الكريم بالتعظيم و الاجلال و تقربوا اليه بمختلف الطاعات و صلة الارحام و صالح الاعمال. و اكثروا من الصدقة فانها تطفئ غضب الرحمان و قابلو المعوزين بما تحبون ان تقابلوا به من الاحسان. و اخلصوا لله في السر و الاعلان و ادعوه خوفا منه و طمعا في رحمته العظيمة الشان.

ايها الناس هذا عيدكم فتقربوا من بعضكم و ذللو كل ما يفرقكم و ادفعوا بالتي هي احسن الى من ظلمكم هذا عيدكم فاستغلوه لتعزيز اواصر الرحمة و المحبة و فرصتكم لنيل جزيل الجزاء صلوا ارحامكم سواء الرحم العام او الخاص و عودوا مرضاكم و افشوا السلام بينكم و تصدقوا في و احمدوا الله على هذه النعمة و كبروه و صلو لاجله و لاجلكم

الله اكبر الله اكبر الله اكبر . اللهم يا من خزائنه لا يعتريها نفاد و يا من نعمه تجل عن الحصر و التعداد صل على رسلك اجمعين الناشرين الهداية بين العباد اخص بالصلاة على محمد المخصوص بالمقام المحمود يوم المعاد.

اللهم اغفر لنا ذنوبنا و استر بحلمك عيوبنا و اصلح و سلم بفضلك قلوبنا اللهم اجعل اعمالنا خالصة اليك و سعينا فيما يقربنا اليك اللهم اغفر لنا و لوالدينا و لجميع المسلمين

اللهم انشقنا نسيم اليسر العاطر الارج و اقبلنا و ان اتيناك على عرج و اصلح احوالنا و انظر الى بلدنا هذا بعين العناية و اشرق في ارجائه شمس الهداية ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم و راجع بنا و اهدنا الى طريقك المستقيم.

الا و احسن القول هو النظام كلام ربنا العزيز العلام: بسم الله الرحمان الرحيم:

قد افلح من تزكى و ذكر اسم ربه فصلى -- صدق الله العظيم

ان شاء الله عيدكم مبروك و انشاء الله تعيدوه بموفور الصحة و السلامة .

مودتي

jeudi 25 août 2011

اسم الله تعالى


و ايضا في لغتنا نحن: (الله) علم على واجب الوجود,

يعني اسم الله: اسم للقوة المطلقة بكل صفاتها, و وضع اسم على مسمى امر الفناه جميعا, لاننا نضع الاسماء للمسميات كما وضعوا اسماء على مسميات, اذا فليست هذه المسالة مشكلة بالنسبة الى الناس حتى انهم يضعون الاسم صاحب المعنى الجيد على المعاني الخسيسة, نضرب مثال على ذلك : مثلا واحد زوجته زنجية و يسميها "قمر" او احد شقي يسمونه "سعيد" هل تقدر ان تقول لهم لماذا سميتموهم هكذا؟ لا . اذن , فانت حر في ان تضع اسما للمسميات, بعد ذلك تجد في القران, و هو من صميم اعجازاته, القران استبل الناس الايمان به, و بعضهم كابر وجادل و ظل على كفره, الكافر و المجادل ايحب ان يعجز الرسول ام يعينه على مهمته؟ لا شك انه يريد ان يعجز الرسول, و هم يعرفون و ضع الاسماء للمسميات, و بعد ذلك ياتي الحق – سبحانه و تعالى- فيقول في اية من القران الكريم " هل تعلم له سميا؟" سورة الرحمان. يعني: اعرفت احدا احدا سمى اسم (الله) على نفسه؟ لا احد, لكن من الجائز ان محمدا استقرا الاسماء فلم يجد احد من قبله سمى شيئا (الله) فمالذي كان يضمن لمحمد – عليه الصلاة و التسليم- ان يجتزئ كافرا ليقول :* ساتحدى القران و ساتحدى محمدا و ساضع اسم (الله) على اي شيئ لي*.

فما حصل ذلك ابدا, و ظل اسم (الله) الله, و معنى ان الكفار و المعاندين انذاك لا يصنعون ذلك دليل قاطع على انهم يطمئون على وجود تلك القوة , و الا فمالذي يخيفهم؟ او على الاقل: غير واثقين تمام الثقة فيم يعبدونلانهم كانوا بهم شيئا من القسوة فتحدى القران " هل تعلم له سميا" و المستدل عله الان لا انه لم يوجد ذلك قبل, و لكنه ايضا لم يوجد بعد مع وجود المكابرين و المعاندين في وجود الله, تحداه ان يطلقها فيخاف لانه لا يريد ان يجعل التجربة في نفسه, و لو كان واثقا من موقفه العقدي لاطلق و لم يبال.

مودتي – حاتم . تونس

dimanche 21 août 2011

إعلاء الغريزة في الإسلام


و بعد ذلك لا يمجده, لانه يريده ذا غرائز, و لكنه يعلي الغرائز حتى لا تضر الغير, يعلي غرائز حب التملك, حتى لا يصل الى السطوة و السيطرة, يعلي الغرائز الجنسية بالزواج, حتى يكون المجتمع نظيفا شريفا, يعلي الغرائز في طلب القوت, لكيلا يكون نهما شرها, يعلي الغرائز في حب الاستطلاع, كيلا يجعله تجسسا و تتبعا لعورات الناس

اذن فكل غريزة من غرائز الانسان جاء الاسلام ليعدلها, لا يجمدها و لكن يستبقيها, لان لها مهمة, و الانسان حين ينظر الى هذه المسالة يعتقد ان قوة اعلى منه هي التي نظمت له هذه الاشايء, و القوة التي هي اعلى منه لا يستنكف الانسان ان يخضع لها. لماذا؟ لانها كما اسلفنا قوة مطلقة اعلى منه, وهي التي خلقتني بقدرتها, و هي التي امدتني بقوة منها, فاذا ماستقبل الانسان منها امرا فاذا ذلك الامر لا يعني غضاضة, يقول له كن شديدا مرة, كن رحيما مرة, اذن فهو لا يطيع قوته على شدة مطلقة و لا على رحمة مطلقة, بل هو صالح ان يكون شديدا او صالح ان يكون رحيما, لانه لو طبع على الشدة هناك مواقف تتطلب الرحمة , لو طبع على العزة فهناك مواقف تتطلب الذلة, لو طبع على لون واحد لامتنع عليه ا نياتي اللون الاخر و اللون الاخر له مهمة في هذه الحياة.

اذن, فمالذي يصنعه؟ انه يصنع مؤمنا بالله يوجه هذه القدرة الى حيث يريده الله من شيء الى ضده, كيف ينتقل الانسان من شيء الى ضده؟ و نقول له لان هذا الشيء له مهمة و ضده له مهمة.

يقول الله تعالى " أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ" المائدة 54. اذن ففيهم عنصر يمكنهم ان يكونون اعزاء و عنصر اخر يمكنهم ان يكونو اذلاء؟ و متى يكونون اعزاء و نتى يكونون اذلاء, ذلك توجيه الحق لهم كونوا اذلة على اخوانكم المؤمنين وكونوا عزة على الكافرين. " اشداء على الكفار رحماء بينهم" – الفتح29- اذا, فلم يطبع الاسلام المؤمن به على طبع واحد لان لكل طبع مهمة, فلا بد من وجود قوة قاهرة عليمة حكيمة تقرر هذه الاشياء , واذا كانت المبررات العقلية و الاجتماعية و النفسية تتطلب وجود قوة اعلى منها, فهنالك شيئ قد يكون غريبا على اسماعكم و لكن اتعجب كيف فات على المستدلين على الوجود الالهي هذا الدليل و هو دليل يعم على الاجناس و جميع العقول و جميع المستويات و دليل من لغة الناس ايظا لا يمكن دفعه ولا رده؟

فالايمان بالله ضرورة لغوية, اللغة ظاهرة اجتماعية مطلوبة للانسان , الانسان لانه في مجتمع مدني بطبعه لازم له لغة يتفاهم بهاو لو كان وحده لم احتاج الى لغة, كل ما يخطر على باله يفعله,