jeudi 25 août 2011

اسم الله تعالى


و ايضا في لغتنا نحن: (الله) علم على واجب الوجود,

يعني اسم الله: اسم للقوة المطلقة بكل صفاتها, و وضع اسم على مسمى امر الفناه جميعا, لاننا نضع الاسماء للمسميات كما وضعوا اسماء على مسميات, اذا فليست هذه المسالة مشكلة بالنسبة الى الناس حتى انهم يضعون الاسم صاحب المعنى الجيد على المعاني الخسيسة, نضرب مثال على ذلك : مثلا واحد زوجته زنجية و يسميها "قمر" او احد شقي يسمونه "سعيد" هل تقدر ان تقول لهم لماذا سميتموهم هكذا؟ لا . اذن , فانت حر في ان تضع اسما للمسميات, بعد ذلك تجد في القران, و هو من صميم اعجازاته, القران استبل الناس الايمان به, و بعضهم كابر وجادل و ظل على كفره, الكافر و المجادل ايحب ان يعجز الرسول ام يعينه على مهمته؟ لا شك انه يريد ان يعجز الرسول, و هم يعرفون و ضع الاسماء للمسميات, و بعد ذلك ياتي الحق – سبحانه و تعالى- فيقول في اية من القران الكريم " هل تعلم له سميا؟" سورة الرحمان. يعني: اعرفت احدا احدا سمى اسم (الله) على نفسه؟ لا احد, لكن من الجائز ان محمدا استقرا الاسماء فلم يجد احد من قبله سمى شيئا (الله) فمالذي كان يضمن لمحمد – عليه الصلاة و التسليم- ان يجتزئ كافرا ليقول :* ساتحدى القران و ساتحدى محمدا و ساضع اسم (الله) على اي شيئ لي*.

فما حصل ذلك ابدا, و ظل اسم (الله) الله, و معنى ان الكفار و المعاندين انذاك لا يصنعون ذلك دليل قاطع على انهم يطمئون على وجود تلك القوة , و الا فمالذي يخيفهم؟ او على الاقل: غير واثقين تمام الثقة فيم يعبدونلانهم كانوا بهم شيئا من القسوة فتحدى القران " هل تعلم له سميا" و المستدل عله الان لا انه لم يوجد ذلك قبل, و لكنه ايضا لم يوجد بعد مع وجود المكابرين و المعاندين في وجود الله, تحداه ان يطلقها فيخاف لانه لا يريد ان يجعل التجربة في نفسه, و لو كان واثقا من موقفه العقدي لاطلق و لم يبال.

مودتي – حاتم . تونس

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire