
بسم الله الرحمن الرحيم لطيفة قرآنية تغيب حكمتها عن كثير منا فرّق فيها المولى عز وجل بين السعيّ الذي ينجو به العبد يوم القيامة وهو السعي للخيرات وكل ماكانت ثمرته في الآخرة وبين السعي من أجل الدنيا وحطامها الزائف الزائل.......
وتكمن اللطيفة في الألفاظ التي عبّر بها المولى عز وجل بين السعيين ..... ...أ
ولا : السعيّ الآخروي قال تعالى في شأنه : {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }آل عمران133 {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }الحديد21 وأثني على أنبيائه وعباده الصالحين فقال : {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ }الأنبياء90 {أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ }المؤمنون61 {يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ }آل عمران114 ثانيا : السعيّ الدنيوي فهل حثّ عليه المولى كما حث به على سابقه : سارعوا......سابقوا.....؟؟ لا والله...... ولكن....... هو حطام زائف زائل........ لا يستحق مسارعة ولا مسابقة...... {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ }الملك15 امشوا ...؟؟ لا سارعوا ولا سابقوا... فما بالنا عكسنا الحقيقة وجرينا من أجل حطام زائف قد ضمنه المولى لكل أحد برا كان أو فاجرا , انسانا كان أو طيرا أو حيوانا وهو الرزق ؟؟ ونسينا وأبطأنا وتثاقلت خطانا عما يستحق منا بذل كل غال ونفيس , وهو شيء لم نضمنه لأنفسنا في الدنيا إن كنا من اهله في الآخرة وهو دخول الجنة ؟؟ روى الترمذي عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء " . "قوله : ( تعدل ) بفتح التاء وكسر الدال أي تزن وتساوي ( عند الله جناح بعوضة ) هو مثل للقلة والحقارة . والمعنى أنه لو كان لها أدنى قدر ( ما سقى كافرا منها ) أي من مياه الدنيا ( شربة ماء) أي يمتع الكافر منها أدنى تمتع ، فإن الكافر عدو الله والعدو لا يعطي شيئا مما له قدر عند المعطي ، فمن حقارتها عنده لا يعطيها لأوليائه "
مودتي
وتكمن اللطيفة في الألفاظ التي عبّر بها المولى عز وجل بين السعيين ..... ...أ
ولا : السعيّ الآخروي قال تعالى في شأنه : {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }آل عمران133 {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }الحديد21 وأثني على أنبيائه وعباده الصالحين فقال : {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ }الأنبياء90 {أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ }المؤمنون61 {يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ }آل عمران114 ثانيا : السعيّ الدنيوي فهل حثّ عليه المولى كما حث به على سابقه : سارعوا......سابقوا.....؟؟ لا والله...... ولكن....... هو حطام زائف زائل........ لا يستحق مسارعة ولا مسابقة...... {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ }الملك15 امشوا ...؟؟ لا سارعوا ولا سابقوا... فما بالنا عكسنا الحقيقة وجرينا من أجل حطام زائف قد ضمنه المولى لكل أحد برا كان أو فاجرا , انسانا كان أو طيرا أو حيوانا وهو الرزق ؟؟ ونسينا وأبطأنا وتثاقلت خطانا عما يستحق منا بذل كل غال ونفيس , وهو شيء لم نضمنه لأنفسنا في الدنيا إن كنا من اهله في الآخرة وهو دخول الجنة ؟؟ روى الترمذي عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء " . "قوله : ( تعدل ) بفتح التاء وكسر الدال أي تزن وتساوي ( عند الله جناح بعوضة ) هو مثل للقلة والحقارة . والمعنى أنه لو كان لها أدنى قدر ( ما سقى كافرا منها ) أي من مياه الدنيا ( شربة ماء) أي يمتع الكافر منها أدنى تمتع ، فإن الكافر عدو الله والعدو لا يعطي شيئا مما له قدر عند المعطي ، فمن حقارتها عنده لا يعطيها لأوليائه "
مودتي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire